شهادات في " مذاق الصبر"

  هذا كتاب فريد في بابه، يحتل، أو ينبغي أن يحتل، مكانة متميزة بين الأعمال الأدبية الخليجية والعربية المشابهة.." ضياء خضير / كاتب وناقد من العراق / جريدة الخليج

 

"لا شك أن العبق التاريخي والثقافي والإنساني والإبداعي "الروائي" هي مذاقات هذا العمل. ويبدو لنا الكاتب من الوهلة الأولى مهندسا معماريا يصمم بناء عمله الأدبي بشئ كبير من الإتقان والوضوح.." د. سعادة خاطر الفارسي / مجلة الرافد

 

".. في معرض الرياض الدولي للكتاب, وفي اليوم المخصص للنساء أجمعت دور النشر المختلفة على أن الكتب الأكثر مبيعا بين النساء هي الكتب الزوجية والنسائية المتخصصة في الطبخ والديكور والمجلات النسائية ولكن "مذاق الصبر لـ محمد العريمي" هو الكتاب الوحيد الذي بعت منه 5 نسخ في يوم النساء." الاسم:  ايمان القحطاني / صحفية من السعودية/ جريدة  الوطن السعودية

".. محمد عيد العريمي، كاتب عماني متمكن في عناده وإصراره على كتابة الرواية من تراب الأرض وعبق المكان واستشراف الزمن الآتي في إطار تصور شخصي وثقافي فرضته التجربة الشخصية والأبعاد الإنسانية والفكرية. وفي فضاء يفتقر لكتاب الرواية الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، وتجارب لا تتعدى الرواية الواحدة، حفر العريمي بصمت وعناد ـ خلال فترة لا تتجاوز أربع سنوات وهي عمره الإبداعي ـ روايتين: "مذاق الصبر" و"حز القيد".." عبدالجليل السعد / كاتب وصحفي من الامارات / جريدة الاتحاد

 

شهادات في رواية "حز القيد"

 "حز القيد".. تجربة جديدة تضاف إلى أدب المعتقلات العربية، نص مظلم ومضيء في آن، ذلك لأنه يبدأ من ظلام الأرض متجها إلى ضياء الروح، وهو في تمركزه حول الضحية والسفاح يذهب عميقا في كشف جوانب هاتين الشخصيتين مبرزا ضعف وقوة كل منهما في صراعهما المرير من أجل بقاء الإنسان".. سماء عيسى / شاعر من عمان

 

"إن محمد العريمي وهو يقدم خطابه الروائي "حز القيد" على منبر الجهد الروائي يضم اسمه وبجدارة إلى أسماء الروائيين العمانيين والعرب.." زيد الشهيد / روائي وناقد من العراق / مجلة أفق

 

".. يظل الكاتب يساهم في فتح باب الكتابة في مناطق خطرة وصعبة.. كان السرد في "حز القيد" أكثر حركة وأكثر تشظيا وأكثر استجابة للغرائب.."/ ابراهيم عبدالمجيد /روائي من مصر / مجلة نزوى ـ عمان

 

".. نجح الراوي في جعل المتلقي يجوس في واقع وعر مثقل بالبؤس والألم والقسوة، وفككت الرواية تيمات معقدة للبنى الإنسانية بين المعطى والمفقود، بين الأمل واليأس، بين الصبر والتحدي، للوصول إلى معادلة بسيطة حسية إنسانية " الكل ضد اللاحرية"  أسد محمد كاتب وروائي من سوؤيا / مجلة نزوى

 

تظل مأساة الحلاج في الذاكرة العربية رمزا لاغتيال الفكر، وفي الزمن العربي الراهن  يمثل سجن أبوغريب واضطهاد إسرائيل اليومي للفلسطينيين تجسيدا حيا لإهانة الإنسان العربي. وما بين الماضي والحاضر، تمثل رواية "حز القيد" أحد أوجه التعسف ومصادرة الرأي الآخر في وطننا العربي الكبير على امتداد التاريخ والجغرافيا!                                           د. محمد الذهب / صديق

 

»حز القيد« رواية مشحونة بالقلق والخوف والقرف والإحباط.. تحفر في الوجدان انفاقا من الذكريات.. إن أهم ما لفت نظري فيها حبكتها العالية التي تجعلك تلهث وأنت تقرا صفحاتها فتشدك إليها وتجبرك على الذوبان في أحداثها. ولا أجد نفسي مبالغا عندما أقول إنها أهم رواية عمانية وخليجية قرأتها حتى هذه الساعة ".. عبدالرزاق الربيعي / شاعر وناقد من العراق

 

"تدخل رواية "خز القيد" في جنبات حياة الانسان، كما تدخل خيوط النور خلسة بين فتحات الشبابيك، تسلط ضوءها على الجانب الاجتماعي بشكل مباشر أحيانا ومستتر أحيانا أخرى، وتنقل القارىء مع شخوصها الى ظلمات الأسر ووحشة القبر، وتثير فيه حس المشاركة لتتخذ موقفا من الأحداث بشيء من الحقيقة وكأنه أحد أبطالها" عائشة المعلا / قارئة من دولة الإمارات 

 

"تجربة جديدة تضاف إلى أدب المعتقلات العربة، نص مظلم ومضيء في آن، ذلك لأنه يبدأ من ظلام الأرض متجها إلى ضياء الروح، وهو في تمركزه حول الضحية والسفاح يذهب عميقا في كشف جوانب هاتين الشخصيتين مبرزا ضعف وقوة كل منهما في صراعهما المرير من أجل بقاء الإنسان : مطلب الضحية ، أو اندثاره على الأرض: هدف السفاح.

وما اذا كان الفارق العميق بين طرفي الصراع: هو الخواء الروحي العميق لدى السفاح، وثراؤه لدى الضحية، فإن ذلك هو ما يجلب كراهية وحقد السفاح على الأرض وساكنيها، وحب وعشق الأرض والإنسان لدى مناضليها.

على الناصر المواطن العربي يمثل شخصية الحطام، وهو يجد نفسه أسير تهم سياسية لا علاقة له بها، يجد نفسه أمام سيل من التعذيب الفاشي على يد الخازوق وزملائه، مطالب بتسجيل اعترافات عن أحداث لم يشارك بها، بل وأن يكون شاهد زور على انتحار مزعوم لصديقه ظافر، الذي قتله طغاة سجن "مراغة البعير الأجرب".

تداعيات من الألم الموجع لطفولة هادئة أغتصبها طغاة قتل الأحلام العربية الهادئة، للإنسان الذي لا يريد أكثر من كرامته وقوت يومه، نص يأتي ليضيء لنا هذا الجانب الخفي في حياة الإنسان العربي، لم يجد المؤلف له مكانا ما، المكان العربي واحد بسجونه وطغاته وجلاديه، لم يجد له زمنا ما، مع تشابه الأزمنة في ظلام دامس لا حدود له، تنثر الأشجار رماد حريقها على الأرض، يذهب كل شيء إلى غيابه الأزلي: الذكريات، حاضر الأيام، الآفاق، عندها تغدو الحياة بابا مقفل الرتاج أمام نجوم الحرية البعيدة"  سماء عيسى / شاعر عماني

 

"هذه هي المرة الأولى التي يتجرأ فيها عماني معاصر على كتابة سيرته الذاتية في بيئة تشكو من ثقل الرقابة الاجتماعية على الذات المفردة، التي تصل أحيانا إلى حد الهيمنة والرغبة في إجبار كل ذات على الانضواء ضمن الحالة القطيعة.." ناصر الغيلاني / كاتب وناقد من عمان

 

شهادات في "بين الصحراء والماء".. سيرة الذات والمكان

 "ليس هناك أجمل من هذا العبور الشفيف لـمحمد عيد في رائعته هذه "بين الصحراء والماء". فهو يأخذ بيدك لتلج ثنائية خالدة عبر زورق قصصي منساب يسبح في رمال الذاكرة ويصور لك ـ وبروح تقترب من أن تكون أسطورية ـ عالمين رائعين: "الصحراء والماء". سالم سعيد العريمي / شاعر عماني

 

صوتٌ موغلٌ في الهجر

يأتي محمد عيد مبلَّلاً برمل الصحراء وغموض البحر،

من أرض قدَّست رفات أبنائها وشهدائها وعشاقها كأم

تحضن أطفالها حتى الرمق الأخير.

نقطع معه في تطواف روحي خلاَّق،

زمناً يمتد آلافا ًمن الأعوام،

مقتفياً خُطى سلالات بشرية،

في رحيلها الأبدي من أول الأرض إلى أخر البحر.

صوتٌ موغلٌ في الهجر

موغلٌ في الألم

ترك لنا..

حفنةً من تراب الصحراء

غصناً أخضر

شمساً عاشقةً

وموجةَ حزنٍ

باتساع الأرض والسماء.

هدية من الشاعر سـماء عيسى

 

 ".. وهو كاتب له قدرة فائقة على حمل الجغرافيا كما يحمل جلده أنّا ذهب؛ ليسترجع تفاصيل الأمكنة وعبق الأجواء المترعة فيها حتى بذرات الغبار وجزيئات الدخان وعبق التراب وأطياف الندى الصحراوي.. / جريدة البيان

 

" العريمي يكتب بصدق، وبالتالي فما كتبه وصل بصدق، وحقق النجاح الذي يود، فهنيئا لعمان بشبابها المبدعين من مثل شاكلة العريمي، وغيره من الادباء الذين يثرون ساحتهم العمانية بمختلف الاشتغالات الفكرية في كل مجالات الحياة..".. احمد الفلاحي / جريدة عمان

  

".. وإذا كان مصطفى سعيد في موسم الهجرة إلى الشمال عدائياً مع الغرب الأوربي وقد صب هذه الكراهية على الفتيات الأوربيات اللواتي عاشرهن وهن خمس نساء منهن جين مورس وسيمور وآن همند وشيلاغر ينود وسواهن، فإن "ود عيد" في "بين الصحراء والماء" لم يكن كذلك بل كان متوازناً في علاقته مع العالم الجديد، وهو ايضا لم يكن منبهراً بالحضارة الأوربية كبطل توفيق الحكيم في روايته: عصفور من الشرق وإنما استوعب عصره ومرحلته لأن هذه المرحلة خرجت عن حدود الانبهار أو العداء، وهي تحتاج الآن إلى أسلوب تعامل مختلف وطريقة فهم مستجدة..".

 أ. د. صبري مسلم، رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب، في جامعة ذمار / اليمن / جريدة 26 سبتمبر

 

".. للعريمي قدرةٌ على الوصف تتسم بالدقة الكبيرة. وتضطلعُ بمهمة الوصف جملٌ طويلة، وأخرى طويلة جدا، لكنها مبنية بناءً هندسيا بديعا، من خلال تقسيمها إلى مقاطع متساويةٍ نسبيًّا في أطوالها، مؤلفةٍ من مفردات رشيقة ومنتقاة بعناية، على نحو يجعلها تنضح بالإيقاع والمؤسيقى الداخلية الهادئة .."..

 حميد الحجري / ناقد من عمان.